في عالم اليوم، لم تعد الوشوم مجرد علامة للانتماء إلى الشرائح الهامشية في المجتمع، بل تحولت إلى لغة بصرية معقدة ووسيلة للتعبير عن القيم الشخصية. ومن أبرز ممثلات هذه الثقافة اليوم هي باربرا كرين – عارضة الوشوم، ومنشئة المحتوى، وقبل كل شيء، أم فخورة، تثبت بمثالها أن تغطية الجسم بالكامل بالوشوم لا تتعارض على الإطلاق مع صورة الأم الحنونة والمهتمة. جسدها ليس مجرد مجموعة من الصور العشوائية، بل لوحة فنية متكاملة، منفذة بشكل أساسي بأسلوب الرسم الأورنامنتالي والزهور، حيث ينسج كل عنصر في نسيج القصة الشخصية الشاملة.