في عالم ثقافة الوشم، حيث يحمل كل رسم قصة شخصية، توجد أحيانًا قرارات لا تثير الإعجاب بقدر ما تثير الاستغراب الشديد. مؤخرًا، اندلع جدل حاد على وسائل التواصل الاجتماعي حول سيدة من ولاية أيوا قررت تخليد آرائها السياسية في أكثر الأماكن وضوحًا – على أسفل ظهرها.