التجول في شوارع نيويورك غالبًا ما يشبه السفر عبر ديكورات فيلم حي. من ناطحات السحاب في كوينز، حيث تعلم بيتر باركر المسؤولية، إلى الأزقة المظلمة التي تذكرنا بـ “جوثام”، أصبحت مانهاتن منصة مثالية للسينما. في قلب هذه المدينة، في استوديو “نوبل آرت”، تحول فنانة الوشم الأرجنتينية ناتاشا ريوس (Natacha “Nacha” Rios) هذه الطاقة السينمائية إلى شيء استثنائي: إنها تحول جسد الإنسان إلى لوحة فنية عالية الجودة لأعظم أساطير هوليوود.