قصة دوفيد براسلافسكي ليست مجرد سيرة ذاتية لرجل دين، بل هي ظاهرة ثقافية حقيقية تتشابك فيها جماليات الوشم الحديثة، والممارسات الشرقية، والتصوف اليهودي العميق. طالب سابق من بلدة صغيرة في ولاية بنسلفانيا، مزين جسده بالوشوم، يقوم اليوم بتدريس الفلسفة الحسيدية على ساحل البحر الأبيض المتوسط. رحلته من البحث عن المعنى في البوذية إلى إنشاء مركز حاباد الناطق بالإنجليزية في الخضيرة الإسرائيلية توضح كيف يمكن للرموز الخارجية على الجلد أن تتعايش مع التحول الروحي الداخلي، لتصبح جسراً بين العوالم.