في قرية بوسكالان الجبلية، حيث يبدو أن الزمن يتدفق أبطأ من أي ركن آخر في الفلبين، وجدت أبو وانغ أود، البالغة من العمر 109 عامًا، نفسها مرة أخرى في مركز الضجة الإعلامية. هذه المرة، السبب ليس جلسة أخرى للوشم التقليدي (باتوك)، بل قصة عن سائح أجنبي طلب من العجوز رسم نمط تقليدي على جزء حميمي من جسده. أصدرت السلطات المحلية في تينغليان بمقاطعة كالينغا بيانًا ذكّرت فيه الجمهور بحدود المسموح به وأن التراث الحي لا ينبغي أن يتحول إلى موضوع للتجارب.